أغنى دول الجامعة العربية لعام 2018

تُعدّ الدول العربية موطنا لأكبر احتياطي للغاز والنفط الطبيعي. وبفضل هذا التراكم الكبير الذي يرافقه الطلب العالمي المتزايد على هذين المادتين، تمكنت بعض البلدان العربية من تحقيق مراتب عالمية متقدمة من حيث الناتج المحلي الإجمالي. كما أن بعض هذه البلدان تعتبر من أقل الدول اكتظاظا في العالم، أي أنها تتمتع بأعلى نصيب للفرد من الناتج المحلي الإجمالي.
يمكن إيجاد الدول العربية في القرن الإفريقي والجزيرة العربية وشمال إفريقيا. وإضافة إلى ثروات النفط والغاز الطبيعي، تعرف هذه الدول أيضا ازدهارا في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية، كما حققت هذه الدول بعض الإنجازات الاقتصادية من بينها خط الغاز العربي.
وعلى الرغم من توفر بعض الدول مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية السعودية والكويت على اقتصادات مزدهرة تعتمد على النفط، لا زال أمام بعض الدول مثل اليمن طريق طويل حتى تصبح مستقرة اقتصاديا. من جهة أخرى، تتصدر مصر والإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان وتونس القطاع السياحي، وتُعرف الأراضي الخصبة المتواجدة في جنوب السودان بـ “سلة غذاء العالم العربي”. فيما يلي نقدم لكم الدول العربية الغنية والفقيرة.

المملكة العربية السعودية

تتقدم المملكة العربية السعودية على معظم دول الشرق الأوسط أساسا بسبب تواجد نسبة كبيرة من الثروات وأراضي شبه الجزيرة العربية داخل حدودها. كما يأتي ملايين المسلمين من جميع أنحاء العالم لأداء مناسك الحج في مكة التي تُعتبر مهد الإسلام ومكان ولادة النبي محمد.


وبدأت المملكة العربية السعودية إصلاحاتها الهائلة والغير مسبوقة بعد إدراكها لضرورة إجراء تغيير جذري من أجل تحقيق نمو اقتصادي. حيث أدركت الحكومة الحاجة إلى الاستثمار بشكل أكبر من أجل تحسين المستوى المعيشي للفئات المحرومة. كما يتوفر البلد على أدنى معدل للفقر ضمن الدول العربية وعاشر أكبر اقتصاد في العالم مع نسبة بطالة تصل إلى 12.7%. وتُعتبر المملكة العربية السعودية بلدا متحضرا حيث يعيش حوالي 85% من الساكنة في المدن، بينما يعيش الفقراء (حوالي أربعة ملايين) في الأحياء الفقيرة المتواجدة في ضواحي المدن.

المصدر: ويكيبيديا
ويجد السعوديون الذين لا يعيشون في الأحياء الفقيرة صعوبات في تحمل تكاليف السكن، وحوالي 60 في المئة منهم لا يستطيعون شراء ممتلكاتهم العقارية الخاصة. وقد أنشأت الحكومة برامج للتأمين لصالح الأشخاص العاطلين عن العمل، إلا أن المستفيدين لا زالوا يجدون صعوبة في العيش نظرا للارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة.

بعد اكتشاف احتياطي النفط سنة 1938، أصبحت المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم الحديث وتضم ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم وسادس أكبر احتياطي للغاز في العالم. وتشكل السياحة جانبا مهما آخر من الاقتصاد، حيث تستقطب مكة والمدينة ملايين الحجاج إلى البلاد كل سنة. ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 24900 دولار.
انقر على التالي لمواصلة القراءة